*في وداع فاطمة وعلي..*
(معن بشور)
في كل مرة كنت
اتابع الشهيدة فاطمة فتوني على شاشة "الميادين" تغطي اخبار المواجهة مع العدو الصهيوني في جنوب لبنان كنت اردد لا شعوريا كلمة واحدة "الله يحميها" ويحمي زملاءها الاعلاميين في قناة "الميادين" وكافة وسائل الاعلام في لبنان وفلسطين وايران.. وفي كل مرة وعبر مواجهات عديدة كنت اتابع المصور الشجاع الاستثنائي علي شعيب كنت اردد القول ذاته حيث كنت أشعر أن الشهيد علي شعيب مراسل "المنار" والعديد من وزملائه وزميلاته الاعلاميين هم مشاريع شهداء جنبا إلى جنب مع ابطالنا الابطال المقاتلين الذين جعلوا من اجسادهم لوطنهم "جسرا وطيدا" كما قال يوما الشاعر الكبير ابن بلدة الشوير الشاعر الكبير الراحل خليل حاوي......
إن هذا التكامل بين القلم والصورة والبندقية والصاروخ والموقف والكلمة هو الذي سيصنع للامة فجرا جديدا بل نصرا اكيدا... باذن الله
رحم الله شهداءنا اليوم وأمس وغدا حتى ترتفع في سماء الوطن رايات النصر على أعداء شعبهم ةامتهم والتي ستكون ساحاتنا "ميادين" شهادة و"منار"ات نصر وشرف


